This combination does not exist.
انْتَقَلَ طَارِق مَعَ أُسْرَتِهِ لِلسَّكَنِ فِي مِنْطَقَةٍ جَدِيدَةٍ، وَاسْتَعَدَّ لِارْتِيَادِ مَدْرَسَةٍ جَدِيدَةٍ. كَانَ مُتَشَوِّقًا جِدًّا لِلتَّعَرُّفِ عَلَى مُعَلِّمِينَ جُدُدٍ، وَاكْتِسَابِ أصْدِقَاءَ جُدُدٍ، لَكِنَّهُ تَعَرَّضَ مُنْذُ اليَوْمِ الأوَّلِ لِلتَّنَمُّرِ مِنْ زُمُلَائِهِ فِي المَدْرَسَةِ الَّذِينَ عَابُوا عَلَيْهِ تَهْتَهَتَهُ فِي الكَلَامِ. تُرَى، كَيْفَ كَانَ شُعُورُ طَارِق تِجَاهَ مَا لَاقَاهُ مِنْ تَهَكُّمٍ وَكَلَامٍ جَارِحٍ؟ وَمَا الَّذِي حَدَثَ حَتَّى تَتَغَيَّرَ طَرِيقَةُ مُعَامَلَةِ طَارِق فِيمَا بَعْدُ؟ إنَّهَا قِصَّةٌ عَنْ تَأْثِيرِ التَّنَمُّرِ وَالتَّهَكُّمِ عَلَى الآخَرِينَ، هَيَّا لِنَتَعَرَّفَ عَلَيْهَا وَنَرَى كَيْفَ صَارَتِ الأُمُورُ وَكَيْفَ انْتَهَتِ القِصَّةُ!