هذه التركيبة غير موجودة.
تدور أحداث عرس الزين وقصص أخرى في قرية سودانية، تشكّل تفاصيل الحياة اليومية فيها خلفية حكائية نابضة. تتصدر الرواية شخصية الزين، الرجل البسيط غريب الأطوار، المعروف في القرية بمظهره غير الجذاب وسلوكه الطفولي، لكنه محبوب من الجميع لطيبته وصدقه ونقاء قلبه. تتزلزل القرية حين ينتشر خبر زواجه من نعمة، الفتاة الجميلة المتعلمة. يثير الأمر الدهشة والتساؤلات، وتتعدد الحكايات والتأويلات. وبين وصف استعدادات الزفاف، وذكريات أهل القرية عن الزين، تنمو الحكاية حتى تصل إلى يوم العرس، الذي يتحول إلى احتفال ضخم يوحد الجميع في لحظة إنسانية استثنائية. برهافة لغوية وبصيرة إنسانية عميقة، يرسم الطيب صالح لوحة حيّة لعلاقات القرية الاجتماعية وتشابكاتها، مقدماً قصة الزين كجزء من نسيج إنساني تتداخل فيه البساطة والمحبة والمفارقات. وتُرفق الرواية بقصتين من البيئة السودانية أيضاً هما: حفنة تمر ودومة ود حامد، مكملتين الصورة الإنسانية لجغرافيا راسخة في الذاكرة والوجدان.